الوكيل ليس نموذجاً سحرياً؛ إنه حلقة قرار: يقرأ الحالة، يختار إجراءً، ينفّذه، ثم يفحص النتيجة. من يفهم هذه الحلقة يبني وكيلاً موثوقاً، ومن لا يفهمها يجمع أدوات ويصلي.
ابدأ من المهمة لا من النموذج. اكتب المهمة كجملة واحدة قابلة للفحص: «استخرج فواتير الشهر من البريد وجمعها في جدول بالتاريخ والمبلغ». إن لم تستطع كتابة فحص واحد يقرر صحة النتيجة، فالمهمة ليست جاهزة للتفويض بعد.
ثم حدّد الأدوات بأقل صلاحية ممكنة. وكيل يقرأ البريد لا يحتاج صلاحية الحذف، ووكيل يكتب ملفات لا يحتاج الشبكة. كل صلاحية زائدة هي فشل محتمل بانتظار لحظة تشتّت.
الخطوة الثالثة: صمّم الحالة. ماذا يرى النموذج في كل خطوة؟ رسالة المستخدم، سجل الإجراءات، ونتيجة آخر إجراء فقط. الحالة المزدحمة تُنتج قرارات مزدحمة.
أخيراً: شغّل الحلقة على أصغر مهمة حقيقية، واقرأ كل قرار اتخذه الوكيل. أول تشغيل ليس إنتاجاً؛ إنه جلسة تصحيح تكشف لك أين يفترض النموذج ما لا يعرف.
بهذه الأساسات الأربعة — مهمة قابلة للفحص، أدوات ضيقة، حالة نظيفة، ومراجعة بشرية للأول — يكون وكيلك الأول صالحاً للتطوير لا للعرض فقط.

لا تعليقات بعد — كن أول من يشارك.